فهرس الكتاب
1)حملات الاستعمار التي كانت تقودها دول الكفر على الأمة الإسلامية بعد أن ضعفت وذهب ريحها حتى صارت أمة لا يحسب لها حساب في ميزان الأمم.
2)حملات التنصير [1] التي كانت تدخل إلى أرض المسلمين متخفية أما تحت مظلة الإحتلال تارة، أو كانت تمر من تحت مظلة غفلة المسلمين وسذاجة الكثير منهم تارة أخرى.
3)ظهور أجيال من أبناء المسلمين أظهرت الاستعداد في تلقف هذه الأفكار والمعتقدات والسعي في نشرها وترويجها بل المقاتلة في سبيل تحقيق ذلك.
ومن أبرز الأحزاب العلمانية ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ التي ظهرت في هذه المرحلة الخطيرة من عمر الأمة الإسلامية هي:
(1) (سنسلط الضوء على هذا القسم من الأحزاب وما ينتج عنها من إفرازات لأنه مدار هذه الرسالة المباركة، أما القسم الأول من المرحلة الثانية وهو ما يخص الأحزاب والجماعات الإسلامية فإنها قد انخدعت ببعض إفرازات أحزاب القسم الثاني كالديمقراطية مثلًا، بل الأدهى والأمر من ذلك راحت تفتش عن بعض النصوص والمخارج لها في سبيل ترويجها بين الناس مثل قولهم أن الديمقراطية والانتخابات يشبهان نظام الشورى الذي جاء به الإسلام، ولله وحده الشكوى.
(24) التنصير: هي حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب. ويساعدهم في ذلك ثلاثة عوامل:
-انتشار الفقر والجهل والمرض في معظم بلدان العالم الإسلامي.
-النفوذ الغربي في كثير من بلدان المسلمين.
-ضعف بعض حكام المسلمين الذين يسكتون عنهم أو ييسرون لهم السبل رغبًا ورهبًا أو نفاقًا لهم.
ويعد ريمون لول: أول نصراني تولَّى التبشير بعد فشل الحروب الصليبية في مهمتها إذ إنه قد تعلم اللغة العربية بكل مشقة وأخذ يجول في بلاد الشام مناقشًا علماء المسلمين. [الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة: 675] .