الصفحة 70 من 78

ـ كتاب المرأة الجديدة تأليف قاسم أمين أيضًا ـ نشره عام 1900م يتضمن نفس أفكار الكتاب الأول ويستدل على أقواله وادعاءاته بآراء الغربيين.

ـ مجلة السفور، صدرت أثناء الحرب العالمية الأولى، من قبل أنصار سفور المرأة، وتركز على السفور و الاختلاط.

ـ الشيخ محمد عبده ـ فقد نبتت أفكار كتاب تحرير المرأة في حديقة أفكار الشيخ محمد عبده. وتطابقت مع كثير من أفكار الشيخ التي عبر فيها عن حقوق المرأة وحديثه عنها في مقالات الوقائع المصرية وفي تفسيره لآيات أحكام النساء. (التفاصيل في كتاب المؤامرة على المرأة المسلمة د. السيد أحمد فرج ص 63 وما بعدها. دار الوفاء سنة 1985م كتاب عودة الحجاب الجزء الأول، د. محمد أحمد بن إسماعيل المقدم) .

ـ سعد زغلول، زعيم حزب الوفد المصري، الذي أعان قاسم أمين على إظهار كتبه وتشجيعه في هذا المجال.

ـ أمينة السعيد: وهي من تلميذات طه حسين، الأديب المصري الذي دعا إلى تغريب مصر .. ترأست مجلة حواء. وقد هاجمت حجاب المرأة بجرأة ـ ومن أقوالها في عهد عبد الناصر:"كيف نخضع لفقهاء أربعة ولدوا في عصر الظلام ولدينا الميثاق؟". تقصد ميثاق عبد الناصر الذي يدعو فيه إلى الاشتراكية ـ وسخرت مجلة حواء للهجوم على الآداب الإسلامية.

ـ د. نوال السعداوي [1] زعيمة الاتحاد المصري حاليًّا.

(1) هي نوال السيد السعداوي: أبرز داعيات تحرير المرأة في عالمنا اليوم.

ولدت عام 1931م بالقاهرة. تعلمت في مدرسة منوف الابتدائية 1939 - 1943م فمدرسة حلوان الثانوية 1943 - 1948م دخلت كلية الطب في قصر العيني بالقاهرة 1949 - 1954م

ثم في جامعة كولومبيا، نيويورك، 1965 - 1966م.

أبرز انحرافاتها:

قال الخراشي في (نظرات شرعية في فكر منحرف 69) .: (( وهي -قبحها الله- من أشد المنحرفين والمنحرفات تصريحًا بكفرها وزندقتها، فتجدها تطعن وتسخر من الله -عز وجل- بصراحة عجيبة، وتنتقد أحكام الإسلام المتعلقة بالمرأة وترفضها بوضوح، وإليك شيئًا من كفرياتها وبذاءاتها:

1)تقول في مقال لها (طويل) في مجلة (إبداع!) (عدد شعبان 1419هـ) تحت عنوان (رواية السيرة الذاتية) :

(( منذ علمتني أمي الحروف، عرفت تكوين كلمة ذات معنى هي اسمي، بدأت أكتبها كل يوم، أربعة حروف متشابكة"نوال"، أحببت شكل الاسم ومعناه النوال أو العطاء، ارتبط بي أصبح جزءًا مني، عرفت اسم أمي"زينب"كتبته إلى جوار اسمي فوق كراستي الصغيرة، أحببت شكل الاسمين معًا ومعناهما كما أحببت نفسي وأمي. أكبر حب في حياتي منذ ولدت كان لنفسي ولأمي، بعد ذلك يأتي الآخرون، منهم أبي، شطب على اسم أمي، وضع اسمه إلى جوار اسمي، ثم وضع اسم أبيه"السعداوي"، رجل مات قبل أن أولد.

ودار في عقلي السؤال: لماذا يشطب أبي اسم أمي؟ ولدتني أرضعتني علمتني الكتابة ترعاني كل يوم؟! يضع مكانه اسم رجل غريب لم أره في حياتي مات قبل أن أولد؟ كرهت اسم الرجل"السعداوي"يلغي اسم أمي من الوجود، سألت أبي عن السبب فقال لي إنها إرادة الله.

كلمة"الله"سمعتها لأول مرة في حياتي من أبي، عرفت أنه يسكن السماء، هو المسئول عن شطب اسم أمي، لم يكن لي أن أحب من يشطب أمي واسمها زينب، أحبها باسمها، جسمها، شكلها، أصابعها الحانية الدافئة تداعب وجهي كشعاع الشمس، صوتها يناديني في الصبح، كل يوم جديد تعلمني كلمات جديدة )) .

2)إن النبي نفسه محمد رسول الله لم يستطع أن يعدل بين زوجاته، إذ كان يقضي منه أن يقسم ليله بالتساوي بين زوجاته، بحيث لا تجور واحدة على ليلة الأخرى، إلا أن محمدًا كان بشرًا، ولم يكن في وسعه دائمًا أن يحقق هذا التقسيم العادل، فقد كان يفضل زوجته عائشة )) (الوجه العاري 219) .

(( لم يكن محمد يُرغم الزوجة أن تعيش مع زوجها إذا رغبت الانفصال عنه. وقد أعطى محمد زوجاته حرية البقاء معه أو الانفصال عنه بعد أن حالت ظروف حياته في فترة من الفترات أن يوفي حاجتهن الجنسية ) )

3)قدحها في النبي (لوط) عليه السلام:

حيث تتابع أحبابها اليهود في اتهامه بالزنا!! والعياذ بالله:

تقول - قاتلها الله: (برغم القيود على المرأة فقد كان الرجل متعدد الزوجات يمارس الجنس مع زوجاته وإمائه، بل وبناته أحيانًا، فقد اضطجعت ابنتا"لوط"مع أبيهما نفسه، وحملتا منه ) ) !! (المصدر السابق 48 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت