الصفحة 134 من 163

يرشد الناس لما فيه صلاح دينهم

قلت يا رسول الله أرأيت ابن عم لي أتيته أساله فلا يعطيني ولا يصلني، ثم يحتاج إلي فيأتيني فيسألني وقد حلفت أن لا أعطيه ولا أصله فأمرني أن آتي الذي هو خير وأكفر عن يميني.

الراوي: مالك بن نضلة الجشمي - المحدث: الوادعي -

على علم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

جاء رجل إلى ابن عباس، وأبو هريرة جالس عنده، فقال: أفتني في امرأة ولدت بعد زوجها بأربعين ليلة؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين، قلت أنا: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} . قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل ابن عباس غلامه كريبا إلى أم سلمة يسألها، فقالت: قتل زوج سبيعة الأسلمية وهي حبلى، فوضعت بعد موته بأربعين ليلة، فخطبت، فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو السنابل فيمن خطبها.

الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية - المحدث: البخاري -

الفتوى تكون صريحة وواضحة يعيها المستفتي ويوضح له أن مصلحته في طاعة الله

أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح، وهو بمكة: (إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير، والأصنام) . فقيل: يا رسول الله، أرأيت شحوم الميتة، فإنها يطلى بها السفن، ويدهن بها الجلود، ويستصبح بها الناس؟ فقال: (لا، هو حرام) . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: (قاتل الله اليهود إن الله لما حرم شحومها جملوه، ثم باعوه، فأكلوا ثمنه) .

الراوي: جابر بن عبدالله - المحدث: البخاري -

يشير إلى المفتين غيره

أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، قالت: يا رسول الله، أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنها تريد الموت، قال: (إن لم تجديني فأتي أبا بكر)

الراوي: جبير بن مطعم - المحدث: البخاري -

لا ترخص في الفتوى لإرضاء المستفتي

زنى رجل من اليهود وامرأة فقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبي فإنه نبي بعث بالتخفيف فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججنا بها عند الله قلنا فتيا نبي من أنبيائك قال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبا القاسم ما ترى في رجل وامرأة زنيا فلم يكلمهم كلمة حتى أتى بيت مدراسهم فقام على الباب فقال أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن قالوا يحمم ويجبه ويجلد والتجبيه أن يحمل الزانيان على حمار وتقابل أقفيتهما ويطاف بهما قال وسكت شاب منهم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم سكت ألظ به النشدة فقال اللهم إذ نشدتنا فإنا نجد في التوراة الرجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فما أول ما ارتخصتم أمر الله قال زنى ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم ثم زنى رجل في أسرة من الناس فأراد رجمه فحال قومه دونه وقالوا لا يرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما قال الزهري فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا) كان النبي صلى الله عليه وسلم منهم

الراوي: أبو هريرة - المحدث: أبو داود -

توضيح الفتوى بطريق عملي وإيضاح سعة الأمر

قدمنا على نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال يا نبي الله ما ترى في الصلاة في الثوب الواحد قال فأطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إزاره طارق به رداءه فاشتمل بهما ثم قام فصلى بنا نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما أن قضى الصلاة قال أوكلكم يجد ثوبين

الراوي: طلق بن علي الحنفي - المحدث: أبو داود -

مراعاة النفس البشرية ومتطلباتها من أمر الدنيا والآخرة والتوسط بينهما

جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، قال: قلت يا رسول الله! قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا، قلت: فالشطر يا رسول الله؟ قال: لا، الثلث والثلث كثير

الراوي: سعد بن أبي وقاص - المحدث: البيهقي -

مراعاة أحوال الناس في الفتوى واستشارة مفتين آخرين تقوية لما يراه المفتي

أنه [عمر بن الخطاب] أتي بامرأة استسقت راعيا فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها فقال: لعلي: ما ترى فيها؟ قال: إنها مضطرة فأعطاها شيئا و تركها

الراوي: أبو عبدالرحمن السلمي - المحدث: الألباني -

معاملة الناس بالظاهر وسرائرهم إلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت