الصفحة 148 من 163

إقامة الحدود لأمن المجتمع وطهارته

سورة المائدة - الجزء 6 - الآية 33 - الصفحة 113

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

لا يقتل مؤمن بكافر، ومن قتل مؤمنا متعمدا، دفع إلى أولياء المقتول: فإن شاءوا قتلوه، وإن شاءوا أخذوا الدية

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود -

أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه. قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أتكلمني في حد من حدود الله) . قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي قام رسول الله خطيبا، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: (أما بعد، فإنما أهلك الناس قبلكم: أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) . ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة فقطعت يدها، فحسنت توبتها بعد ذلك وتزوجت، قالت عائشة: فكانت تأتي بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الراوي: عروة بن الزبير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -

عن ابن عباس قال: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا} وذكر الرجل بعد المرأة، ثم جمعهما فقال: {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما، فإن تابا، وأصلحا فأعرضوا عنهما} فنسخ ذلك بآية الجلد فقال: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة}

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود -

أن عمر بن الخطاب جلد امرأة زنت مائة جلدة وغربها عام

الراوي: - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى -

عن عمر: أنه قضى في رجل أنكر ولدا من المرأة وهو في بطنها، ثم اعترف به وهو في بطنها، حتى إذا ولدت أنكره؛ فأمر به عمر فجلد ثمانين جلدة لفريته عليها، ثم ألحق به الولد

الراوي: قبيصة بن ذؤيب المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: التلخيص الحبير

عن ابن وبرة الكلبي قال: أرسلني خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى عمر رضي الله عنه، فوجدته وعنده عثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير رضي الله عنهم، فقلت: أرسلني إليك خالد يقول: إن الناس انهمكوا في الخمر وتحاقروا العقوبة، فقال: هم أولاء عندك فسلهم، فقال علي رضي الله عنه إنه إذا سكر هذي وإذا هذي افترى وحد المفتري ثمانون، وكان عمر رضي الله عنه إذا أتي بالرجل الضعيف يكون منه الزلة جلده أربعين، قال: وجلده عثمان ثمانين وأربعين

الراوي: ابن وبرة الكلبي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت