الصفحة 153 من 163

مجتمع متعاون متآلف

من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه. غير أن حديث أبي أسامة ليس فيه ذكر التيسير على المعسر.

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم -

إياكم والظن، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا

إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري

عن عبد الرحمن بن عوف أنه حرس مع عمر ليلة بالمدينة , فبينا هم يمشون شب لهم سراج في بيت فانطلقوا يؤمونه حتى إذا دنوا إذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط , فقال عمر - وأخذ بيد عبد الرحمن: أتدري بيت من هذا؟ قلت: لا. قال: هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب , فما ترى؟ قال عبد الرحمن: أرى قد أتينا ما نهى الله عنه. فقال: {ولا تجسسوا} فقد تجسسنا. فانصرف عنهم عمر وتركهم.

الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب -

من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه

وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن: الجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، إلا أن يراجع، ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثاء جهنم، وإن صام وزعم أنه مسلم، فادعو بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله

الراوي: الحارث بن الحارث الأشعري - المحدث: الألباني -

من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه

الراوي: الحارث بن الحارث الأشعري - المحدث: الألباني -

من شق عصا المسلمين والمسلمون في إسلام دامج فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.

الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: العراقي -

من خلع يدا من طاعة ومن مات وليس في عنقه بيعة

جاء عبدالله بن عمر إلى عبدالله بن مطيع، حين كان من أمر الحرة ما كان، زمن يزيد بن معاوية. فقال: اطرحوا لأبي عبدالرحمن وسادة. فقال: إني لم آتك لأجلس. أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من خلع يدا من طاعة، لقي الله يوم القيامة، لا حجة له. ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية) .

الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم

طاعة الأمير

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار على سرية وأمرهم أن يطيعوه، فلما خرج وجد عليهم في شيء فقال: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟! قالوا: بلى، قال: فاجمعوا حطبا، فجمعوا حطبا ثم دعا بنار فأضرمها في الحطب ثم قال: عزمت عليكم لتدخلنها فهم القوم بذلك، فقال لهم شاب من أحدثهم: لا تعجلوا أن تدخلوا النار فإنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أمركم أن تدخلوا فادخلوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا بذلك له فقال: لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت