الصفحة 158 من 163

الانصراف عن الجماعة للدنيا سبب الطبع على القلب

يتخذ أحدكم السائمة، فيشهد الصلاة في جماعة، فتتعذر عليه سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكلأ من هذا، فيتحول، و لا يشهد إلا الجمعة، فتتعذر عليه سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكلأ من هذا، فيتحول، فلا يشهد الجمعة، ولا الجماعة، فيطبع الله على قلبه

الراوي: حارثة بن النعمان بن نفع الأنصاري - المحدث: الألباني

الانصراف عن الجماعة لعذر يضاعف الثواب

صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة، فإذا صلاها بأرض فلاة، فأتم وضوءها وركوعها وسجودها، بلغت صلاته خمسين درجة

الراوي: أبو سعيد الخدري - المحدث: الألباني -

وجوب الجمعة

الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة؛ إلا أربعة: عبدا مملوكا، أو امرأة، أو صبيا، أو مريضا

الراوي: طارق بن شهاب الأحمسي - المحدث: الألباني -

إجابة الدعوة وإن كان صائما نافلة وصيام يوم آخر مكانه

أنه صلى الله عليه وسلم كان في دعوة و كان معه جماعة فاعتزل رجل من القوم ناحية فقال: دعاكم أخوكم و تكلف لكم، كل يوما ثم صم يوما مكانه إن شئت

الراوي: أبو سعيد الخدري - المحدث: الألباني -

وصية جامعة

تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك سمعته يقول أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وأوثق العرى كلمة التقوى وخير الملل ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم وخير السنن سنة محمد صلى الله عليه وسلم وأشرف الحديث ذكر الله وأحسن القصص هذا القرآن وخير الأمور عواقبها وشر الأمور محدثاتها وأحسن الهدي هدي الأنبياء وأشرف الموت قتل الشهداء وأعمى الضلالة ضلالة بعد الهدى وخير الهدى ما اتبع وخير العمل ما ينفع وشر العمى عمى القلب واليد العليا خير من اليد السفلى وما قل وكفى خير مما كثر وألهى وشر المعذرة عند حضرة الموت وشر الندامة ندامة يوم القيامة ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزارا ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب وخير الغنى غنى النفس وخير الزاد زاد التقوى ورأس الحكمة مخافة الله وخير ما ألقي في القلب اليقين والارتياب من الكفر والنياحة من عمل الجاهلية والغلول من جمر جهنم والسكر من النار والشعر مزامير إبليس والخمر جماعة الإثم والنساء حبائل الشيطان والشباب شعبة من الجنون وشر الكسب كسب الربا وشر المأكل أكل مال اليتيم والسعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه وإنما يصير أحدكم إلى موضع أذرع والأمر إلى آخره وملاك الأمر خواتمه وشر الروايا روايا الكذب وكل ما هو آت قريب سباب المؤمن فسوق وقتال المؤمن كفر وأكل لحمه من معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه ومن يتأل على الله يكذبه ومن يغفر يغفر الله له ومن يبتغ المسمع يسمع الله به ومن يعف يعف الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يصم يضاعفه الله ومن يعص الله يعذبه الله اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي ثلاث مرات أستغفر الله لي ولكم

الراوي: زيد بن خالد الجهني - المحدث: ابن عساكر -

طالب التوبة يسكن مع أناس يعبدون الله فيعبد الله معهم، ولا يرجع إلى الأرض السوء

كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا. فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا. فهل له من توبة؟ فقال: لا. فقتله. فكمل به مائة. ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم. فقال: إنه قتل مائة نفس. فهل له من توبة؟ فقال: نعم. ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا. فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم. ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت. فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله. وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط. فأتاه ملك في صورة آدمي. فجعلوه بينهم. فقال: قيسوا ما بين الأرضين. فإلى أيتهما كان أدنى، فهو له. فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد. فقبضته ملائكة الرحمة. قال قتادة: فقال الحسن: ذكر لنا؛ أنه لما أتاه الموت نأى بصدره.

الراوي: أبو سعيد الخدري - المحدث: مسلم -

مواجهة الشيطان والمعاصي بالوضوء وصلاة الجماعة

ألا أخبركم، بما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط

الراوي: أبو هريرة - المحدث: الألباني -

تأثر الجماعة كلها بمخالفة بعضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت