الصفحة 162 من 163

لربي عز وجل، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي يا رب، أمتي يا رب، فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال: والذي نفسي بيده، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير، أو: كما بين مكة وبصرى. (

الراوي: أبو هريرة - المحدث: البخاري -

قد يخطئ العالم في فتواه لأسباب كثيرة ولكن المرجعية لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

أن سالم بن عبد الله حدثه أنه سمع رجلا من أهل الشام, وهو يسأل عبد الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج, فقال عبد الله بن عمر: هي حلال, فقال الشامي: إن أباك قد نهى عنها, قال عبد الله: أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أمر أبي يتبع أم أمر رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال الرجل: بل أمر رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال: لقد صنعها رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

الراوي: عبدالله بن عمر - المحدث: الوادعي -

قد يتأخر العالم في تنفيذ أمر الله

إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن, وأن يأمر بني اسرائيل أن يعملوا بهن, فكأنه أبطأ بهن, فأوحى الله إلى عيسى: إما أن يبلغهن أو تبلغهن, فأتاه عيسى فقال له: إنك أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن, وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن, فإما أن تبلغهن وإما أن أبلغهن, فقال له, يا روح الله إني أخشى إن سبقتني أن أعذب أو يخسف بي, فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد فقعد على الشرفات فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن. وأولهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا, فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق, ثم أسكنه دارا, فقال: اعمل وارفع إلي, فجعل العبد يعمل ويرفع إلى غير سيده, فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا. وأمركم بالصلاة، وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله عز وجل يقبل بوجهه على عبده ما لم يلتفت. وأمركم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل معه صرة مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وأمركم بالصدقة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فشدوا يديه إلى عنقه وقدموا ليضربوا عنقه فقال لهم: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فك نفسه. وأمركم بذكر الله كثيرا، ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره فأتى حصنا حصينا فأحرز نفسه فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله تعالى. وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن: الجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، إلا أن يراجع، ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثاء جهنم، وإن صام وزعم أنه مسلم، فادعو بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله

الراوي: الحارث بن الحارث الأشعري - المحدث: الألباني -

العالم قد يخالف الآخرين لما يراه أنه حق ولا يرجع عنه

أن ابن عباس كان يفتي بالمتعة ويغمص ذلك عليه أهل العلم فأبى ابن عباس أن ينتكل عن ذلك حتى طفق بعض الشعراء يقول يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس هل لك في ناعم خود مبتلة تكون مثواك حتى مصدر الناس قال فازداد أهل العلم بها قذرا ولها بغضا حين قيل فيها الأشعار

الراوي: عبيدالله - المحدث: الألباني -

إن من العلم جهلا

إن من البيان سحرا وإن من العلم جهلا وإن من الشعر حكما وإن من القول عيالا

الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - المحدث: أبو داود -

قرب العلماء من الأمراء سبيل للزلل

إن ناسا من أمتي سيتفقهون في الدين يقرؤون القرآن يقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كمن لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا قال ابن الصباح يعني الخطايا

الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: المنذري -

العلماء أمناء الرسل على العباد ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا في الدنيا فإذا دخلوا في الدنيا وخالطوا السلطان فقد خانوا الرسل فاعتزلوهم

الراوي: أنس - المحدث: ابن عراق الكناني

زلة عالم

عن معاذ أنه قال كيف تصنعون بثلاث دنيا تقطع أعناقكم، وزلة عالم، وجدال منافق بالقرآن؛ فأما العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم وإن افتتن فلا تقطعوا منه إياسكم فإن المؤمن يفتتن ثم يتوب، وأما القرآن فإن له منارا كمنار الطريق لا يخفى على أحد فما علمتم منه فلا تسألوا عنه أحدا، وما لم تعلموا فكلوه إلى عالمه، وأما الدنيا فمن جعل الله غناه في قلبه فقد أفلح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت