الصفحة 99 من 163

الاستفادة من علم غير المسلمين والأعداء

(يستفاد من علم غير المسلمين والأعداء ما لم يتعارض مع الشرع، الأعاجم أحرص على طلب العلوم من العرب، لا يطلب العلم من غير المسلمين إلا إذا دعت الحاجة له)

تعلم فضل آية الكرسي من الشيطان (لعنه الله)

وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، فأخذته وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني محتاج، وعلي عيال، ولي حاجة شديدة. قال: فخليت عنه. فأصبحت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قال: قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالا، فرحمته وخليت سبيله. قال: أما إنه قد كذبك وسيعود. فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سيعود. فرصدته فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: دعني، فإني محتاج، وعلي عيال، لا أعود. فرحمته وخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله شكا حاجة وعيالا فرحمته فخليت سبيله. قال: أما إنه قد كذبك وسيعود. فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم أنك لا تعود، ثم تعود. فقال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها. قلت: ما هن. قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها، فخليت سبيله. قال: وما هي؟ قال: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ قلت: لا، قال: ذاك شيطان

الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير -

تعلم الجماع من أهل الكتاب والعدول عنه إلى قوله تعالى (نساؤكم حرث لكم .... )

عن ابن عباس قال: إن ابن عمر والله يغفر له أوهم إنما كان هذا الحي من الأنصار وهم أهل وثن مع هذا الحي من يهود وهم أهل كتاب وكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يأتوا النساء إلا على حرف وذلك أستر ما تكون المرأة فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحا منكرا ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار فذهب يصنع بها ذلك فأنكرته عليه وقالت إنما كنا نؤتى على حرف فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني حتى شري أمرهما فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) أي مقبلات ومدبرات ومستلقيات يعني بذلك موضع الولد

الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: أبو داود -

حرص الفرس على العلم

لو أن العلم في الثريا لتناوله رجل أو رجال من أبناء فارس

المحدث: ابن حزم -

حرص سلمان الفارسي على العلم

خرجت في طلب العلم إلى الشام. فقالوا لي: إن نبيا قد ظهر فخرجت إلى المدينة، فبعثت إليه بقباع من تمر، فقال: أهدية أم صدقة؟. قلت: صدقة، فقبض يده، وأشار إلى أصحابه أن يأكلوا. ثم اتبعته بقباع من تمر، وقلت: هذا هدية، فأكل، وأكلوا. فقمت على رأسه، ففطن فقال بردائه عن ظهره فإذا في ظهره خاتم النبوة، فأكببت عليه، وتشهدت.

الراوي: سلمان الفارسي - المحدث: الذهبي -

إقرار النبي صلى الله عليه وسلم الصلة والعتاقة والصدقة في الجاهلية

يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث، أو أتحنث بها، في الجاهلية، من صلة وعتاقة وصدقة، هل لي فيها أجر؟. قال: حكيم رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أسلمت على ما سلف لك من خير)

الراوي: حكيم بن حزام - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2220

تعلم تذكر نعم الله

سأل أبو موسى علماء تلك القرية عن نقش ذلك الخاتم فقالوا أن الملك الذي كان دانيال في سلطانه جاءه المنجمون وأصحاب العلم فقالوا له أنه يولد ليلة كذا وكذا غلام يعور ملكك ويفسده فقال الملك والله لا يبقي تلك الليلة غلام إلا قتلته إلا أنهم أخذوا دانيال فألقوه في أجمة الأسد فبات الأسد ولبوته يلحسانه ولم يضراه فجاءت أمه فوجدتهما يلحسانه فنجاه الله بذلك حتى بلغ ما بلغ قال أبو بردة قال أبو موسى قال علماء تلك القرية فنقش دانيال صورته وصورة الأسدين يلحسانه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت