والقرآن أخي القارئ العزيز نزل من السماء مرتلًا على قلب الحبيب محمد (- صلى الله عليه وسلم -) . وعلى هذا, ومن منطلق الآية الكريمة { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } , فقد وفقنا الله (- عز وجل -) نحن - جماعة تلاوة القرآن الكريم بمسجد الفرشوطي بسوهاج- في أن نقدم لك-أخي القارئ-أحكام تلاوة القرآن الكريم؛ حتى يتم الانتفاع بها في قراءة القرآن الكريم, وقد راعينا في هذا العمل عدم الإطالة والإطناب؛ حتى لا يتعذر على القارئ فهم المعلومة, وراعينا أيضًا عدم الشح والتقصير في المعلومة؛ حتى يكون لدى القارئ المعلومة الوافية الكافية له حتى يفهم معناها, ويسهل عليه العمل بها, ولقد وفقنا الله بعونه ومشيئته في كتابته وتنقيحه, ومراعاة الدقة في معلوماته, وسميناه"البسيط في علم التجويد".
ونسأل الله (- عز وجل -) أن يغفر لنا ما ورد في هذا العمل من سهو أو خطأ أو نسيان, ونسأله أن يفيد المسلمين والمسلمات, وأن يجعله في ميزان حسناتنا وفي ميزان حسنات كل من أسهم معنا في هذا العمل الجليل سواءً بالجهد أو بالفكر أو بالمال, فنسأل الله أن يتقبله منا, وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم, وأن يجازي مشايخنا عنا خير الجزاء. ونسأل الله (- عز وجل -) أن يجعل هذا العمل صدقةً جاريةً لنا بعد الموت - إن شاء الله.
والحمد لله رب العالمين
الشيخ/ بدر حنفي محمود
-آداب التلاوة والاستماع -
اعلم أخي القارئ أن من أجل الأعمال وأفضلها هو قراءة القرآن الكريم؛ لأن قارئ القرآن الكريم يكون في معية الله, يذكر الله فيذكره ربه, ولذلك فلا بد لقارئ القرآن أن يتأدب مع ربه وهو يتلو القرآن الكريم.
وإليك أخي في الله آداب التلاوة ثم نتبعها بآداب الاستماع والآداب مع المصحف.
أولًا: آداب التلاوة الخارجية.
يستحب لقارئ القرآن أن يكون على وضوء؛ لأن القراءة عبادة لله.