فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 298

فإن كانت حمراء فهي لاهية ، وإن كانت خضراء كانت ذات دين ، وإن كانت بيضاء فهي ذات عفاف ، وإن كانت صفراء فهي ممراضة ، وإن كان لها أكثر من لون دل على تخليطها ونفاقها .

فإن رأى نفسه يقود أو يركب سيارة ذات رفاهية عالية ، وبمواصفات راقية ، فإنه رجل له خيال جامح ، وما يتمناه لا يستطيع أن يحققه .

فإن رأى أنه يركب سيارة أجرة - وهي عندنا ذات لون أصفر - فإنه يقوم بعمل سريع قائم على النفاق والمراءاة والكسب غير الحلال . فإن كان معه آخرون ، فإنهم جميعهم على حالٍ مثل حالته .

فإن رأى أنه يقود سيارة ركاب ، فهو يحتمل أمانة صعبة ، أو يكون في عنقه دين وعليه ردّه .

فإن كانت سيارة شحن فإنه سيقوم بعمل مرهق يوجب السفر .

السيارة العسكرية: نوعان:

1-السيارة العسكرية التي يستخدمها الجيش . فإن كان يقودها بلا رتبة فإنه رجل مبتدئ في صلاحه ، مجتهد في أمور دينه . ويكون عندئذٍ جنديًا من جنود الله . لقوله تعالى: { فأرسلنا عليهم ريحًا وجنودًا لم تروها } [ الأحزاب: 9] .

فإن كانت له رتبة فذلك بشارة له بمكانته عند الله عز وجل بحسب رتبته .

وإن رأى أنه يقودها مغرورًا بنفسه ، مختالًا على من حوله فيكون عندئذ جنديا من جنود إبليس . لقوله تعالى: { وجنود إبليس أجمعون } [ الشعراء: 95] .

2-السيارة العسكرية التابعة للشرطة المدنية والعسكرية والأمن الجنائي .

فإن رأى نفسه أنه يقودها . فإنه يسير مع جماعة مهلكة لإحقاق حق أو لإيقاع مصيبة ، فإن رأى أنه يركبها ، ومعه رجال الشرطة ، فذلك تحذيرًا له من ارتكاب أمر يورثه الندم .

وحصول حادث للسيارة في النوم دالٌ على خسارة واقعة إن كان تاجرًا ، وعلى رسوب إن كان طالبًا ، وعلى فسخ خطوبة إن كان خاطبًا . ويكون ذلك كله بقضاء الله وقدره .

فإن رأى أنه يقودها ، ومقودها على اليمين ، فهذا أفضل بكثير للرائي ، لأنه عندئذ يكون من أصحاب اليمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت