فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 298

قلت: لقد قال الله تعالى: { ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا } [ الإسراء: 33] .

إن هذه المرأة ستجد من زوجها رعاية فائقة ، وحبًا لم تعهده فيه من قبل .

قال: نعم إنها تجد ذلك . وهذا ما دفعها للاستغراب حيث شغلها هذا المنام فذهبت إلى أحد العرافين فقال لها: نعم احذري من زوجك أن يقتلك وأنت نائمة .

قلت له: وما أدرى هذا العراف بالتأويل . إنك لم تسألني عن سبب هذه الرعاية الفائقة من زوجها لها .

قال: نعم ، هو هذا الذي دفعها للدهشة من سلوكه معها ، ومما رأته في منامها .

قلت: لقد كان زوجها واقعًا بغرام امرأة أخرى ، وقد وعدها بالزواج . ثم فكر بالأمر مليًا فوجد أن له زوجة مخلصة ، فاستفاق ضميره وعزف عن هذا الزواج . وأما دليلي في هذا الاستنتاج فهو ( التوال ) الأبيض الذي وضعه على سريرها . لقد كان ينوي الزواج حقًا لكنه عندما صحا ضميره أحضر معه ما يدل على ذلك .

18-مهندس آخر قال:

لي أخت متزوجة رأت في نومها أنها تدخل حديقة مسوّرة فيها أشجار مثمرة ، وأرض خضراء ، وفي وسطها قبر مشيد فخم ، وقف على حراسته امرأة مجهولة ، فطلبت أختي منها أن تدخل القبر لترى ما فيه فمنعتها .

قلت له: حدثني عن أختك .

قال: كانت قبل زواجها متدينة حافظة للقرآن ، ثم بعد زواجها خلعت حجابها .

قلت له: اكتب لها ما سأقوله لك:

إن الجنة التي وُعدت بها من قبل لا تزال موعودة بها إن عادت لما كانت عليه .

قال: والقبر .

قلت: ذاك كان قبرها ولو فاتت ماتت . أي أنه لا يزال أمامها متسع من الوقت كي تعود إلى سالف عهدها ، ولم يحن وقت موتها بعد .

19-ولهذا المهندس نفسه ابنة أخت وجميعهم مجهولون بالنسبة لي قال:

إن ابنة أخت لي رأت نفسها في رحلة جامعية ، ومعها صديقة عزيزة عليها . فرأت بركة ماء كأنها مستنقع ، فتعرّت صديقتها ونزلت فيه ، وكلما أرادت الخروج تساقط من جسمها شيء وكأن هذا الماء أسيد حارق . ثم غطست ولم تخرج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت