فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 298

22-طبيب بيطري هو صديق لي منذ زمن بعيد . اتصل بي قائلًا: إن ابنه رأى رؤيا ويريد أن يخبرني بها . كان ابنه طالبًا جامعيًا . قال:

رأيت نفسي واقفًا مع والدي في بستان ، وجاء طائر كبير الجناحين يقال له عندنا ( أبو سعد ) وكان علينا أن نقصّ له رجليه .

أبي لم يستطع أن يفعل ذلك لكنه نتف له ريش رجليه ، أما أنا فقصصت له رجليه مع طائرين آخرين مثله .

قلت له: إنني أعلم أنكم تعملون بتربية الدواجن . قال: نعم .

قلت: أخبر والدك أن هناك ثلاثة يعملون في هذا المجال وهم بعيدون من هنا . يريدون أن يتعاملوا معكم . فإذا صح ذلك فامنع أباك من هذا التعامل أبدًا وقم أنت بقص أرجلهم عن المجيء إليكم . وأغلقت الخط .

اتصل بي والده بعد دقائق ليقول: لقد كنت البارحة في إحدى المحافظات فالتقيت هناك بثلاثة من الأطباء البيطريين دعوني على الغداء ، وكان لهم مطلب عندي هو أن أكون شريكًا معهم في مشروع لتربية الدواجن هناك .

قلت له: إن هذه الرؤيا تحذرك من ذلك .

قال: إنني لم أكن سعيدًا عندما فاتحوني بالموضوع . والحمد لله الذي أكرمني بهذه الرؤيا قبل أن أتورط معهم .

23-طبيب مختص قال:

رأت زوجتي في نومها أنها تصلي باتجاه الشمال .

قلت له: هل زوجتك متدينة ؟ قال: نعم .

قلت: هل هي مستغرقة في دينها ؟ قال: نعم .

قلت له: زوجتك امرأة تبتدع أشياء في دينها لا يقرها الشرع عليها .

قال: مثل ماذا ؟

قلت: ربما تقترب منها تريد أن تقبلها قبلة عابرة فتقول لك: إنني متوضأة .

قال: نعم يحدث هذا .

قلت: هذا الاجتهاد مبالغ فيه وبعيد عن يسر الإسلام وسماحته حيث أن هناك بعضًا من الفقهاء لا يجدون فيه حرجًا .

قال: وكيف أولت هذا ؟

قلت: إن القبلة التي نصلي باتجاهها هي الجنوب ، والشرق قبلة النصارى والغرب قبلة اليهود ، وأما الشمال فهو قبلة من لا قبلة له وهم أصحاب البدع .

24-امرأة قصت عليّ هذه الرؤيا بحضور زوجها قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت