الصفحة 3 من 18

لكن الذي لم ينتشر كثير والله عز وجل يستر عباده ستره عظيم لكن الناس يفضحون أنفسهم ويجاهرون وهذه حلقة من الحلقات والمسلسل مسلسل الشر في إشاعة الفاحشة وإدخال الناس في الفاحشة وإغراق الناس في أحوال الفاحشة هذا عمل إبليس الرجيم اليوم والحقيقة أنه قائم على قدم وساق وأن انتشار الفاحشة وضلوع الفاحشة وكل ما يؤدي أليها من الصوت والصورة والأفلام والمجلات والقصص والمواقع وما يبث في الهواتف قضية خطيرة هذه الهواتف الآن التي تملأ العالم إذا جئنا إلى يوم أو إلى وقت تنشر هذه الأفلام والصور السيئة على هذه الجوالات يعني الذي يريد والذي لا يريد ستأتيه مثل البريد الكتروني إشاعة إرسال الأشياء إلى الناس ليطلعوا على العورات ويطلعوا على هذه القاذورات إن الذين يحبون أن تشيع شاع يشيعوا شيوعًا وشيعانًاُ إذا ظهر وأنتشر فالمراد إذا ً بشيوعها شيوع خبرها من جهة وكذلك الذين يتقصدون شايعتها ويختارون إظهار الكلام القبيح الفاحشة هي الشيء المفرط في القبيح ويطلق على الزنا ويطلق على فاحشة اللواط أيضًا الذين يحبون أن تشيع فاحشة الزنا في المجتمع الإسلامي الذي يريدون أن يحرفوا المحصنين والمحصنات والذين اتصفوا بالإيمان فيغرقونهم ويدخلونهم في لجج هذه القاذورات ويل لهم ثم ويل لهم سواء كانت هذه قضية بالقلب أو اللسان أو بالجوارح سواءً كانت هذه القضية في ممارستها وإذاعتها وكذلك الإعانة عليها والعلماء في تفسير الآية ذكروا أن الذي يقود إلى الفاحشة ويقود النساء والصبيان أليها وما يحصل له من مال نتيجة ذلك داخلة ٌ في الآية والآن صناعة ما يسمى بالجنس صناعة سيئة جدًا وقذرة على مستوى العالم أنها تنتشر بشكل رهيب جدًا وإذا كان الله في الآية توعد على مجرد المحبة إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فكيف بالذي يعمل على ذلك بالقول والفعل والذي يحب مجرد أنه يحب أن تشيع الفاحشة لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والذي يحب فكيف بالذي يضيف إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت