الصفحة 6 من 18

بدأت القاذورات من هناك الإسلام أصلًا المسلمين بطبيعتهم يحبون الستر يكرهون الحرام يكرهون الفاحشة وهؤلاء يريدون أن يصبح سنة المجتمع كله هذه وكأن القضية يعني يعطون انطباعًا مثل مثلًا هذه الصور التي انتشرت مؤخرًا وربما بعض الناس يعني يأخذ فكرة إن المجتمع هذا ديدنه وهذا طبعه وكل قاذورات وهذا نموذج والباقي راضين بهذا الأمر طيب المجتمع فيه خيرٌ كثير المجتمع فيه أفاضل فيه أخيار وأطهار وأبرار وفيه من المؤمنات المحصنات الغافلات التائبات العابدات في المجتمع والحمد لله كثير من الرافضين والرافضات لهذه المحرمات القاذورات لكن هؤلاء يريدون أن يقولوا للآخرين هذا هو حال المجتمع وهذا كل المجتمع والمجتمع راضي بهذا وهذا نموذج ولا ينكر أحدًا شيئًا نحو ذلك ولذلك يجب يعني صحيح غيرنا سبقونا بهذا الأمر لكن نحن يجب أن نمانع والقضية يعني صار يشتكي منها الذين أنشئوها وأكتوو بنارها هم ولذلك لو النظرة الإجمالية لصناعة وتجارة الجنس في العالم تقول الإحصاءات في عام ألفين وثلاثة المنصرم إن تجارة الجنس وصناعته تبلغ قيمتها سبعة وخمسين بليون من الدولارات منها أربعة ونصف بليون دولار نتيجة تجارة الجنس عبر الهاتف ترى القضية خطيرة جدا الآن يسلم بناته جوالات وأبنائه الآن الصور تنقل وأفلام تنقل وستأتي للذي يريد والذي لا يريد غدًا سترى الجوالات تحمل أفلامًا جنسية وصور جنسية وشاشاتها تكبر ودقة الصورة تزداد والألوان تزداد

المقدم:

والسعا والحجم

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت