الصفحة 9 من 20

نعم لأن الله سبحانه وتعالى لما أودع فينا الفطرة السليمة كانت قابلةً لأن تتطور ويتقدم مستوى الإنسان في الدين والعلم والعقل والإنتاج ولكن خربوا الفطرة بما ينشئون عليه الأولاد منذ نعومة أظفارهم فسدت فطرٌ كثيرة بما يطلعوا عليه هؤلاء الأبناء والبنات منذ صغرهم وهذا الفساد الذي جر إلى قضايا كثيرة من المفاسد في المجتمع المجتمعات الإسلامية و انتشرت الجرائم مثلًا على سبيل المثال قضية التغريب قضية الانتماء إلى الكفار وضعف الانتماء إلى المسلمين الإعجاب بغير المسلمين قضية كره بعض الأشياء الإسلامية والنفور منها نفور من الدين وأهل الدين على سبيل المثال قضية تفريغ الإسلام من مضمونه وجعله اسم فقط مثلًا وجعل المسلم بمقتضى هذا الإسلام المدبلج وهذا الإسلام المشوه وهذا الإسلام المعدل بزعمهم يكون قابل للتعايش مع الكفر وقابلًا لأن يتداخل مع هؤلاء ويأخذ منهم الأشياء الضارة ويقبل المسامة على أمور من دينه ويقبل المداهنة في الحق ويقبل أن يعمل بنصف وربع الإسلام و نصف الإسلام وصارت الأجيال مع الأسف تتعرض لهذه التشويهات التي أدت إلى أجيال يعني فيها مسخٌ كثير يعني أنت الآن حين تجلس مع واحد مسلم تتناقش معه تجد المنطلقات غير والقواعد غير يعني مثلًا مصادر التلقي مثلًا ما هي مصادر التلقي عند المسلم يعني القرآن والسنة مصادر التلقي تجد الآن مصادر التلقي عنده أشياء كثيرة أخرى يعني ليست في حسباننا حتى تشكيلة عقول المراهقين الآن تجد أن فيها تأثر كبير من هذا وزرع زرع في قلوبهم أشياء كثيرة إعادة تنظيف هذه الأوساخ وتجليت القلب وإعادة اللمعان والبريق بعد القيام بالتنظيف وجعل الاستقبال للحق قويٌ وإيجاد المضادات والمصدات لهذه الأشياء السلبية هذا أمر خطير ومهم جدًا أن يحدث قضية العبادة يعني مثلًا الآن ما نقول كيف المواجهة لا بد أن نعود إلى الأصول نقول يا جماعة أصلًا نحن ليش خلقنا يعني وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت