الصفحة 12 من 25

وأما أسواق الخضار بالمنطقة الشرقية فالكثير منها تحت تصرفهم ورهن أيديهم, ولذا لا عجب أن تعلم أن الفواكه والخضار يرتفع سعرها في مواسم العزاءات وبخاصة في يوم عاشوراء وما يسبقه من أيام, وذلك لأن عددًا كبيرًا من الباعة الرافضة يمتنعون عن البيع في ذلك الوقت ..

والأمر نفسه في تجارة التمور في المنطقة الشرقية وفي المدينة النبوية, حيث أن غالب تمور منطقة الأحساء - المشهورة بجودتها - بأيديهم, كما أن كثيرًا من تمر العجوة الذي ينبت بالمدينة النبوية في أيديهم كذلك. فضلًا عن أن الأحساء والقطيف من أخصب الأراضي وأوفرها مياهً, وأن أحسن تمر العجوة ينبت في منطقة العوالي التي يقطنها الرافضة.

أضف إلى ذلك امتلاكهم شبه التام لتجارة الأسماك في المنطقة الشرقية, ومركز تلك التجارة (سوق السمك بالقطيف) والذي يعد من أكبر أسواق الأسماك بالمملكة.

ومع هذا كله فهم يملكون محلات تجارية وفنادق راقية ومستوصفات طبية ومجمعات تجارية ومخابز ومطابع وشركات مختلفة الأشكال والأنواع .. سواءً في المنطقة الشرقية أو في المدينة النبوية.

نشاطهم العلمي والدعوي:

إن المتأمل في حال المنطقة الشرقية ليداخله كمد وأسى لما يرى من قلة وندرة علماء أهل السنة فيها. أما بالنسبة للرافضة ففي القطيف ونواحيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت