فهرس الكتاب
الحسين الشهيد) , و (كربلاء, لازالت كربًا وبلاء) ورؤيت كثير من المساجد قد أُلبست السواد إلباسًا, ونُصبت بالقرب منها الأعلام السوداء والحمراء, كما أن غالب أهل القطيف يجتمعون عصر يوم عاشوراء بأعداد هائلة في ساحة كبيرة في وسط القطيف, حيث تُلقى عليهم القصائد والمراثي. وهم لا يفتأون عن ضرب صدورهم, والصياح والبكاء, والترديد مع ذلك ... (الملا) بعض أبيات الشعر التي يقول , وهذا كله يقع في وضح النهار , وعلى مرأى ومسمع من كل أحد!!!
و- إظهارهم البدع والشرك في المدينة النبوية: وذلك أن الذاهب إلى مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرى مقدار علو شوكتهم وقوتهم في الجهر بمنكرهم , حيث يأتي الشيعة الرافضة من إيران والأحساء والقطيف إلى المدينة في شهر رجب زرافات ووحدانًا, وذلك عن طريق الحملات المنظمة التي تفد إلى المدينة بشكل كبير, ويمكن إجمال الوضع في المدينة في النقاط التالية:
1 -يلاحظ التنظيم الدقيق للرافضة من حيث التنقلات من وإلى المسجد النبوي ومقبرة البقيع, وغيرها من الأماكن التي يزورونها!!!.
2 -لكل طائفة منهم قائد يتصرفون بحسب ما يمليه عليهم, وهو الذي يقوم بقراءة الموالات والأدعية التي يقولونها.
3 -لا يصلي الرافضة في المسجد النبوي على السجاد المفروش, بل يصلون على الحصر التي لا تفارق أيديهم, فإن لم تكن معهم فإنهم يتقدمون أو يتأخرون عن الصفوف ليسجدوا على البلاط.