الصفحة 7 من 25

ونظرًا لتركيزهم على مهنة التدريس وحرصهم على التغلغل في هذا المجال الخطير فقد وصلت أفواج منهم إلى أنحاء عديدة من هذه البلاد.

أما الطامة الكبرى فهي أن عددًا من المدارس الابتدائية في القطيف وقراها يقوم المدرسون الرافضة بتدريس المواد الشرعية كالقرآن والفقه والتوحيد , بحكم أنه لا يشترط في مثل هذه المرحلة التخصص! ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

وقل الأمر نفسه عن مجال (تعليم البنات) : إذ إن المدرسات الرافضيات كثيرات فمنهن من يدرس في القطيف وقراها ومنهن من يدرس في ديار أهل السنة قريبة كانت أو بعيدة, قال أحد رجال الحسبة - في حفر الباطن-: (إن بناتنا يعدن بعد المدرسة فنفاجأ بثنائهن على مدرساتهن الرافضيات ونحس بتأثير معاملتهن عليهن) .

وقد بلغ عدد المدرسات - من رافضة المدينة - اللاتي يدرسن في منطقة المدينة النبوية التعليمية قريبًا من (300) مدرسة.

وبطبيعة الحال فإن المدرس أو المدرسة الرافضيين لا بدأ من أن يبجلا مذهبهما ويدعوان إليه بحسب المستطاع ولا بد أن يتجملا بالخلق الحسن بين أهل السنة ليمتلكا القلوب والأحاسيس وليصبح التأثير ممكنًا ولو بالقدوة. .

فأي خطر على معتقدات أهل الإسلام أعظم من أن يكون قدوة شبابهم الرافضة ومعلموهم المبتدعة؟! فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت