-الحمار الثاني والعشرون: سمع من جده وتتلمذ علي يده العديد من الحمير وله مؤلفات كثيرة من القول الفصل في أكل التبن، وغيره لكن للاسف لا تزال مخطوطة في متحف حديقة الحيوان في لندن.
ملاحظات عن فضل كتاب الكافي عند الرافضة:
الأصول في الكافي هو من عمدة كتب الرافضة بل من أجلها، والكليني متوفي سنة 329ه وهو عندهم ثقة وقدوة، وقد زعم صاحبه أنه ألفه في عشرين سنة. والكليني كان حيا في زمن الغربة الصغرى، وهذا يقوي الرواية عند الرافضة أنه عرضه على الإمام المعصوم الغائب (وكان عمره آنذاك خمس سنوات) فاستحسنه وقال هو كاف لشيعتنا. (انظر مقدمة الأصول في الكافي)
توثيق علماء الرافضة لكتاب الكافي للكليني الذي وردت فيه روايات عن الحمير:
-قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة: (وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين) . مقدمة الكافي.
-وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق (المراجعات) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه: (وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي: الكافي، والتهذيب، والإستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها) . المراجعات ص 370، مراجعة رقم (110) . طبعة: مطبوعات النجاح بالقاهرة.
-وقال الطبرسي: (الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها) . مستدرك الوسائل (3/ 532) .
-وقال الحر العاملي: (الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام) . خاتمة الوسائل ص 61
-وقال آغا بزرك الطهراني: (هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة (17/ 245) .
-وقال العباس القمي: (وهو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل للإمامية مثله، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده: سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه) . الكنى