الصفحة 45 من 137

لست أدري لو قدر الله - لا سمح الله - أن يتسلم أمثال هذا قيادة المسلمين ماذا كان سيحل بالأمة.

* زعم أنه يحق للمرأة أن تكون عضوا في البرلمان مستدلا بحادثة فتح الحديبية حينما دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سلمة مغضبا لأن الصحابة كرهوا أن يعودوا من غير أن يدخلوا مكة، فأشارت عليه أن يخرج ويفعل ما يريد ليفعلوا مثله ففعل. قال بكري ( مما يدل على أنه يجوز للمرأة أن تكون عضوا في البرلمان ) . زعم أن الفقهاء فهموا ذلك. غير أنه لم يفقه من دخول النبي صلى الله عليه و سلم الى داخل خيمة أم سلمة شيئًا فلماذا لم يخرج بها الى حيث مجلس الشورى من الرجال.

* زعم أن آية (يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) يظن الناس أن المقصود منها دعوة المسلمين. هذا عجيب يقول بعضهم (دعوة للمسلمين) ، هذا غير صحيح، الدعوة تكون للكفار فقط. كيف تدعو المسلمين!!!.

فهؤلاء لا يرون في المسلمين عيبًا ومنكرًا يجب النهي عنه، وعلى قولهم لم يكن لعلي رضي الله عنه أن يقاتل الخوارج وينهاهم عن منكرهم وانما كان عليه أن يكتفي بدعوة الكفار فقط!!

ولكن لماذا تتعرض هذه الأمة للمذلة وتسلط العدو؟ أليس لذلك سبب أفيجوز الاعتقاد أن الله يعذب من يشكره ويؤمن به وهو الذي قال (ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما) .

كيف يتعامل بكري مع السنة؟

زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل الجارية ( أين الله) فقالت ( في السماء) فلما قام الصحابة حينئذ ليضربوها قال ( دعوها إنها مؤمنة) = [شريط الفقه224.35] .

وهذا كذب على النبي صلى الله عليه وسلم كيف زعم أن الصحابة قاموا ليضربوا امرأة وافقت قول الله (أأمنتم من في السماء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت