الصفحة 1 من 76

الرد على حلقة من محمد ( صلى الله عليه و سلم ) من برنامج في الصميم

كل إناء بما فيه ينضح فإناء العسل ينضح عسلا و إناء السم ينضح ثما و إناء الحقد ينضح حقدا . و واحد من هذة الأنية التى تنضح حقدا و تدليسا هو شخصية الهمت كثيرا من الأنية التى كانت تنتظر ملهما يستثير فيها حقدأ دفين و رغبة في دولة حتى تبدأ في بث هذة الاوهام عبر الحدود مثيرة ما كان تحت التراب و كاشفة ما كان يحاك بعيدا عن انظار البسطاء ممن يتجاورون و يتزاورون و يتهادون و لا يفكرون إلا في الحصول على قوتهم و تربية اولادهم و هكذا تغيرت الرياح فأصبح الجو المشحون هو السائد و حتى الاصوات العاقلة بدئت تخبوا تحت ضغط علو صوت السفهاء و الحاقدين بين حدث صغير السن و بين شيخا اغرته قدرته على التخفى في صورة الكترونية فراح يعيش دور محرر الامة احيانا صانعا علما و سلاما جمهوريا و احيانا اخرى يعيش دور ( على الزيبق ) حاملا ادوات لا يفقه منها إلا الترديد بين حديث ضعيف و أثر و روابط و شتائم قافزا بين غرف الشات نافثا زفرات حقد احيانا و معوضا عقد نقص احيانا اخرى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت