الوحي (نُوحِيهَا إِلَيْكَ) ،وقوله تعالي (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ يوسف102) فالواسطة هنا لمعرفة النبي (صلي الله عليه وسلم) بالغيب هي الوحي] ثم يستأنف احمد صبحي ضلاله وجهله فيقول: الأنبياء والغيب: يقول تعالى: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رّسُلِهِ مَن يَشَآءُ} (آل عمران 179) .. {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَىَ غَيْبِهِ أَحَدًا. إِلاّ مَنِ ارْتَضَىَ مِن رّسُولٍ} (الجن 26: 27 (،وقد أعطى الله بعض أنبيائه مثل يوسف وعيسى بعض الغيوب مثل تفسير الأحلام كوسيلة من وسائل إثبات نبوتهم. [قلت البنداري: إذن فأحمد صبحي يقر الآن بأن الله تعالي له أن يُعطي بعض النبيين بعض علم الغيب فما المشكلة إذن ولماذا هذه الغاغة والهيصة الفاضية إذا كان هذا الذي يراه مستحيلا هو ممكنا، وأضيف أن محمدا النبي (( صلي الله عليه وسلم) هو أحد الأنبياء الذين لا يعلمون الغيب غير أن الله تعالي قد امتن عليه فجعل البديل لذلك هو وحي جبريل فهو لا