الصفحة 110 من 609

جبريل - عليه السلام أو رؤيا ورؤيا الأنبياء حق فما أحاديث الساعة كلها وأحاديث البعث وأحاديث الجنة والنار وعذاب القبر وفتنته وأحاديث علامات الساعة الصغرى والكبرى إلا حق لا مراء فيها القي بها جبريل الأمين على قلب محمد (صلي الله عليه وسلم) ليكون من الموقنين فصارت غيبا معلوما مكتسبا لمحمد النبي عن طريق الوحي وليس بذاتيه في نفسه]

ويستأنف ابن الصبحي فيقول: لكن أنبياء آخرين لم يعطهم الله العلم بشىء من الغيب وقد أعلنوا ذلك صراحة مثل نوح عليه السلام الذى كان يقول لقومه {وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ} (هود 31) .

وقد أكد القرآن على أن خاتم النبيين لا يعلم الغيب في قوله تعالى: {قُل لاّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلآ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلآ أَقُولُ لَكُمْ إِنّي مَلَكٌ إِنْ أَتّبِعُ إِلاّ مَا يُوحَىَ إِلَيّ} (الأنعام 50 - أى أن الله تعالى أمر خاتم النبيين بأن يعلن أنه لا يملك خزائن الله وأنه لا يعلم الغيب وأنه ليس ملكًا من الملائكة، ويزيد على ذلك بتأكيد أنه يتبع الوحى، وأنه لا يمكن أن يتكلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت