جدال بعد هذه الآية حيث قارن الله بين رجلين أحدهما ناقل لأخبار القرآن والشرع بشكل فردي (آحاد) وحكم له بأنه علي صراط مستقيم لأنه مجرد آمرٌ بالعدل (وهو فرد) وقوله تعالي في (إسماعيل) وهو فرد حين قال: (وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا مريم55، وكل هذه الأمثلة لم يكن التعويل فيها علي كونه آحاد أم جمع، وتواتر؟؟ بل سوي الله تعالي بينهم في النقل والتكليف بهم، ما دام قد ثبت للجمع أو الفرد سواءً بسواءٍ عدالة روايتهم، واستقامة أخبارهم]،ويستأنف احمد صبحي فيقول: 3 - إذا كان الله تعالى لم يعط النبى علم الغيب وإذا كان النبى لم يتحدث عن الغيبيات فإن غير النبى أولى بعدم معرفة الغيب، وبالتالى لا تؤخذ منه أقوال عن غيبيات القبر ولا يصح الاحتجاج به. ومع ذلك تحفل كتب الحديث بالأحاديث المنسوبة زورًا إلى النبى الكريم ومن بينها أحاديث تعرض للوسائل التى تنجى المؤمن من عذاب القبر مثل الموت يوم الجمعة أو ليلتها؟! أو الموت بداء البطن؟! فيزعمون أن الرسول قال:"ما من مسلم يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله تعالى فتنة"