النبي (ص) في أن يخبر بما شأء الله له أن يعرف من قصص الأولين؟ وقوله تعالي (وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ) هود120، وقوله تعالي (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ) يوسف102، هو دليل قاطع علي أحقية هذا النبي (صلي الله عليه وسلم) في أن يخبر بما شأء الله له أن يعرف من قصص الأولين ومن أنباء كل الغيب، وقوله تعالي (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا طه99، أما زعم ابن الصبحي بأن السنة مؤلفة أو منسوبة زورًا إلي النبي(صلي الله عليه وسلم) فهذا قد فصلنا القول في بطلانه وبيان أنه من بصمة الغباء التي تميز بها أحمد صبحي منصور وانحدار قدراته في علوم التأريخ رغم أنه كان مدرس تاريخ فصار منعدم الهوية بعد فصله وسحب الشهادة منه وطرده]،ثم يستأنف ابن الصبحي ضلاله فيقول: 3 - الفصل الثانى، حديث القرآن عن قضية الحساب يأتى ضمن منظومة كاملة تتحدث عن خلق النفس وموتها وحياتها والبرزخ والموت والنوم والبعث والنشور. وكى نفهم الموضوع لابد أن نبدأ البداية ونسير إلى النهاية وكل ذلك بالآيات القرآنية وبالترتيب. [