الصفحة 181 من 609

مكة إلا أمتعتهم.

حضر فعل ماض مبني على الفتح، والطلاب فاعل مرفوع بالضمة.

إلا: أداة استثناء مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب.

كتبهم: كتب مستثنى منصوب بالفتحة، وكتب مضاف، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة.

@ ومنه قوله تعالى: {وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} النساء157

@ ومنه قول النابغة الذبياني:

وقفت فيها أصيلا كي أسائلها ... عيَّت جوابا وما بالربع من أحد

إلا الأواريُّ لأيا ما أبينها ... والنوى كالحوض بالمظلومة الجلد

الحالة الثانية: وهي إذا كانت جملة الاستثناء منفية تامة، جاز في إعراب المستثنى وجهان:

1 -النصب على الاستثناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت