الصفحة 207 من 609

وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون"القصص 4: 6."

فقد كان فرعون في طغيانه يضطهد بنى إسرائيل خشية منهم، وحدث ما كان يحذر منه وتم تمكين الله تعالى لبنى إسرائيل بعد غرق فرعون مصداقًا لقوله تعالى"فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم"إلى أن يقول تعالى عن بنى إسرائيل"وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها، وتمت كلمة ربك الحسنى على بنى إسرائيل بما صبروا، ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون"الأعراف 136: 137 إذن فالتدمير لما كان يصنع فرعون والتمكين لبنى إسرائيل حدث بعد غرق فرعون .. إذن فكيف يرى فرعون ذلك بعد غرقه .. ؟ لأن فرعون وآله كانوا ولا يزالون في البرزخ يعيشون في عذاب إلى أن تقوم الساعة. [قلت البنداري: تري كم المعلومات الصبحية البرزخية التي يعرفها صبحي ولم يذكر الله تعالي عن البرزخ أكثر مما ورد في آية سورة المؤمنون؟؟؟ يا للعجب العجاب؟؟؟!!!،] ثم يقول الأفاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت