الصفحة 231 من 609

النفس إلي جسدها استجابة إلهية لمؤثرات الإستيقاظ بينما في الموت لا تعود النفس إلي جسدها حتي ولو إجرينا تدليكا للقلب أو أعطيناه صدمة كهربائية وخلافه، وفي النوم تظل الأعضاء بحيويتها البيولوجية لا تتغير، بينما في الموت يحدث تغير متتابع متراكم بيولوجي وكيماوي للخلايا كالآتي: 1 - تتحطم الإنزيمات المسؤلة عن تبادل السوائل المكهربة داخل الغشاء الخلوي فتتوقف، ويحدث توقف لميكانيزم ضخ (الصوديوم - بوتاسيوم بامب) ، فتتوقف عملية تبادل السوائل الكهربية بين الغشاء الخلوي نتيجة لتحطم هذه الإنزيمات المسؤلة عن هذه العملية، 3 - يحدث تغير في الأزمولاريتية ويختل فرق الضغط الأزموزي خارج وداخل الغشاء الخلوي مما ينتج عنه حالة من انعدام ضبط دخول أو خروج البوتاسيوم أو الصوديوم بالتوازن البيولوجي الذي كان قبل الموت،4 - فتنكمش الخلية البشرية في جزءٍ من أحوالها وتنفجر في الجزء الآخر من الجسم 5 - وفي كل الأحوال يحدث تشقق وتفتح وقشط للجدار الخلوي وتتبعثر محتويات الخلية وأهمها الشريط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت