قال: الأوزاعي إمام يقتدى به. الشاذكوني: سمعت ابن عيينة يقول: كان الأوزاعي والثوري بمنى، فقال الأوزاعي للثوري: لم لا ترفع يديك في خفض الركوع ورفعه؟. فقال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. . . فقال الأوزاعي: أروى لك الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتعارضني بيزيد رجل ضعيف الحديث، وحديثه مخالف للسنة، فاحمر وجه سفيان. فقال الأوزاعي: كأنك كرهت ما قلت؟ قال: نعم. فقال: قم بنا إلى المقام نلتعن أينا على الحق. قال: فتبسم سفيان لما رآه قد احتد.
علي بن بكار: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: ما رأيت مثل الأوزاعي والثوري!. فأما الأوزاعي، فكان رجل عامة، وأما الثوري، فكان رجل خاصة نفسه، ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي - يريد الخلافة.
قال علي بن بكار: لو خيرت لهذه الأمة، لاخترت لها أبا إسحاق الفزاري.