الصفحة 261 من 609

@ قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا بشر بن المنذر، قال: رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع.

وقال ابن زبر: حدثنا إسحاق بن خالد، سمعت أبا مسهر يقول: ما رئي الأوزاعي باكيا قط، ولا ضاحكا حتى تبدو نواجذه، وإنما كان يتبسم أحيانا، كما روي في الحديث. وكان يحيي الليل صلاة وقرآنا وبكاء. وأخبرني بعض إخواني من أهل بيروت، أن أمه كانت تدخل منزل الأوزاعي، وتتفقد موضع مصلاه، فتجده رطبا من دموعه في الليل.

قال أبو مسهر: حدثني محمد بن الأوزاعي قال: قال لي أبي: يا بني، لو كنا نقبل من الناس كل ما يعرضون علينا، لأوشك أن نهون عليهم.

@ قلت البنداري: ونحن نعرف أن الذهبي في سير أعلام النبلاء مؤرخ لا يضاهي فمن يكون أحمد صبحي لكي يرد علي الذهبي في السير قوله وما قاله في الأوزاعي؟ هذا آخر ما جاء في سيرة الأوزاعي منقولًا من كتاب تاريخ الرجال للذهبي: سير أعلام النبلاء]، ثم يسترسل احمد صبحي فيقول: ان بعض أنواع الماعز [قلت البنداري: هو أنت يا ابن صبحي ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت