2 -زعمهم بأن كل سنة النبي صلي الله عليه وسلم أحاديث شيطانية مؤلفة، وتناسوا أن هذا الزعم يبطل دعوته لأن هذه الدعوي ستنهي ما يفرضه الواقع من ضرورة أن يكون لرسول الله صلي الله عليه وسلم أثرًا معتبرًا صحيحا لتاريخه وسيرته ولو قل هذا الأثر، وكذلك مخالفتهم لمقننات وقواعد التحمل الخبري والأداء الذي تفرضه ضرورة الواقع ومسلمات العقل والنقل علي كل مستويات وكالات الأخبار القديمة والحديثة. ... 3 - انكارهم كل ما جاء فيه نقل صحيح من القرآن لمجرد أن فيه تفسير أو تفصيل من سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم. كالناسخ والمنسوخ وعذاب القبر وكل قضاياهم الإلحادية. أما باقي الأسباب فسنؤجله للكتاب القادم والرد عليه (الصلاة بين القران والمسلمين) للضال أحمد صبحي منصور.
كتبه وانتهي من كتابته: دكتور عبد الغفار سليمان عبد الغفار البنداري، في 5/ 8/2010م - القاهرة