الصفحة 300 من 609

أي واحدا بعد واحد ومن نوَّنها جعل ألفها مُلحِقة، [قلت البنداري فالتواتر معناه رواية الحديث بعضه في أثر بعض، وهو تعريف كما تراه له سورٌ أمامي وليس له سورٌ واضح خلفي لكن المفهوم منه علي مقاييس قبول العقل للخبر أنه أرجح ما يكون ثبوتا وما من خبر يدل علي اليقين إلا بالمشاهدة والمعاينة، وما دون ذلك فالعقل يتعامل معه بمنطق الترجيح وهو منطق يفرض العقل القبول الخبري به في غيبة وجود خبر الشاهد أو المعاين، ويبدأ الترجيح الملزم لدي العقل بارتقاء الثبوت فوق 51% ويتزايد الثبوت والاطمئنان بالقبول كلما ارتقي الثبوت في النسبة من 51% إلي 99% مارا بنسب الترجيح 52%.و. و .... و 65% و ... 77% و .. باقي النسب إلي نسبة ما قبل اليقين والمعاينة 99%، وكل هذه النسب تبدأ من نسبة التكليف بالقبول العقلي للخبر 51% (الراجح) لان المرجوح من الخبر هو ما قاسه العقل فاستقر عنده تحت مستوي القبول (49%) ، إن الفرق بين الراجح والمرجوح خطوة واحدة، أو (1%) تلك الخطوة هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت