عليه وسلم بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة. فقالوا: يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا.
فيه مسائل: ... @@@ روايات الحديث:
في رواية للبخاري قال: وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى.
وفي رواية له: وما يعذبان في كبير، إنه لكبير.
وفي رواية له: أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة.
وفي رواية له أيضا: أما هذا فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة.
وفي رواية للنسائي: كان أحدهما لا يستبرئ من بوله.
وفي رواية لأحمد وابن ماجه: أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله.
وفي رواية: لا يتوقّى