الصفحة 337 من 609

فمن الكتاب قوله تعالى عن آل فرعون: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)

@ وقال جلّ ذِكرُه: (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) ولا إشكال في فهم ذلك فهو محتَمَل، كما أنه لا إشكال في ختم الآية بقوله: (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) لما يعلمون من عذاب القبر، وتُدركه سائر المخلوقات، على ما سيأتي بيانه، وقال عز وجل: (فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ * يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلا هُمْ يُنصَرُونَ *وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) وفي قوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا) الآية.

قال أبو سعيد الخدري: يُضيّق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه فيه.

وقال الإمام البخاري: باب ما جاء في عذاب القبر، وقوله تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ) الآية. قال: هو الهوان، // وقوله جل ذكره: (سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) ثم ساق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت