الصفحة 340 من 609

من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت. تعيدها حين تصبح ثلاثا، وثلاثا حين تمسى. قال: نعم يا بنى إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهن، فأحب أن أستنّ بسنته. رواه الإمام أحمد وأبو داود.

@@ وعذاب القبر حق، ولكن الله أخفاه عن الناس لِحكمة

وحِكمة إخفاء أصوات المعذبين في قبورهم عن الناس قوله صلى الله عليه وسلم: فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. رواه مسلم.

فما ترك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سؤالَ اللهِ أن يُسمع هذه الأمة من عذاب القبر إلا خشية ألا يتدافنوا. ولما كانت الحكمة مُنتفية في حق البهائم أُسمعت عذاب القبر. بينما عذاب القبر يسمعه كل من مخلوق عدا الثقلين (الإنس والجن) ، قال صلى الله عليه وسلم: إن العبد إذا وضع في قبره وتولّى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم. قال: يأتيه ملكان فيُقعدانه، فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت