@@ أن عذاب القبر غير منحصر في هذين السببين.
@@ التساهل في الطهارة، وعدم التّحرز من النجاسة سبب في عدم صحة الوضوء، وبالتالي عدم صحة الصلاة، وقد تقدّم معنا في الحديث الثالث قوله عليه الصلاة والسلام: ويل للأعقاب من النار.
@ قوله: لا يستتر، وفي رواية: لا يستبرئ، وفي رواية: لا يستنزه.
هذا كله محمول على عدم التّنزّه والتطهر من البول، لا أنه على عدم استتاره عن أعين الناس، إذ لو كان ذلك هو السبب لما قُيّد بحال البول فقط
@ فيه دليل على نجاسة البول، والمقصود بـ"البول"بول الإنسان نفسه وفيه دليل على أن هذه الأشياء من كبائر الذنوب.
@ خطورة النميمة، وأنها من كبائر الذنوب.
والنميمة هي نقل الكلام بين الناس على سبيل الإفساد.
وقد قيل: يُفسد النمام في ساعة ما لا يُفسده الساحر في سنة. وهذا على سبيل المبالغة.