رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ التغابن12، وقوله تعالي (وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ النساء14، و (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا الأحزاب36، و (إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا الجن23، قلت البنداري: ثم يختال أحمد منصور المعرض دائما عن الإنصياع لأمر الله في الوقت الذي يتشدق بقرآنيته كذبا وزورا ويقول: والقرآن هو الوثيقة الحقيقية الوحيدة لذلك الدين الإلهى والسنة الحقيقية للرسول هى التطبيق العملى والحرفى للقرآن الكريم، وقد كان النبى"خلقه القرآن"أو كان كما وصفه رب العزة على"خلق عظيم"وذلك الخلق مستمد من"القرآن العظيم". [قلت أنا البنداري: وهذه من نماذج قول الحق الذي يراد به باطلا، حيث يزعم ابن صبحي أن خلق النبي القرآن، والسنة الحقيقية للرسول هي التطبيق العملي والحرفي للقرآن، وكان الأجدر به أن يفتش فيما نقل عنه(صلي الله عليه وسلم) من تراث يستجدي تطبيقات من تسنن بسنن القرآن والوحي ينزل عليه وفيض ربه بالرضا يغمره، ثم يتخذ هذا النبي قدوة كما أمر الله تعالي، لكنه في المقابل أعرض تماما عن تراث نبي وتراث أمة كان لها الريادة علي عتاة الفرس وأشاوسة