الصفحة 64 من 609

، وربما كان مختلطًا بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين، وهذا ما تقتضيه طبيعة البداءة في كل أمر جديد، وبذلك مهد الإمام الزهري الطريق لمن أعقبه من العلماء والمصنفين، ووضع حجر الأساس في تدوين السنة في كتب خاصة.

ثم نشطت حركة التدوين بعد ذلك، وأخذت في التطور والازدهار، وتعاون الأئمة والعلماء في مختلف الأمصار، فكتب ابن جريج بمكة، وكتب مالك وابن إسحاق بالمدينة، وكتب سعيد بن أبي عَروبة والربيع بن صُبيح وحماد بن سلمة بالبصرة، وكتب سفيان الثوري بالكوفة، وكتب أبو عمرو الأوزاعي بالشام،، وكتب عبد الله بن المبارك بخراسان، وكتب معمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت