الصفحة 71 من 609

لثقافة الوهابيين أن تغزو عقول المصريين والمسلمين عبر قطار النفط السريع فأعيدت إلى المناقشات الفكرية قبيل القرن الحادى والعشرين قضايا كانت تعتبر في العصور الوسطى في قاع التراث مثل اللحية والجلباب والثعبان الأقرع وعذاب القبر وسائر الغيبيات الخرافية التى يرفضها القرآن الحكيم ..

عصر النفط والصحوة: وقبل عصر النفط كان في مصر حركة اجتهاد دينى بين جنبات الأزهر تزعمها الإمام محمد عبده ومدرسته المتفتحة، وظل عطاء هذه المدرسة قائمًا ومتجددًا حتى الستينات من هذا القرن العشرين في شخص الشيخ محمود شلتوت، والذى ردد أقوال الإمام في كتبه (الإسلام عقيدة وشريعة) ، (الفتاوى) ، (من توجيهات الإسلام) وقدم لنا الوجه الحقيقى للاستنارة الإسلامية في موضوعات البنوك والفوائد، وفيما يخص أمور الغيبيات مثل علامات الساعة وأحوال اليوم الآخر أعلن أن مصدرها الوحيد هو القرآن الكريم لأن أغلبية الأحاديث أحاديث تفيد الظن ولا تفيد اليقين .. وبالتالى فإنه لم يعط مشروعية دينية أو أصولية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت