قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ هود49، وقوله تعالي (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ يوسف102) وقوله تعالي (قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ النمل65) ، فكل هذه الآيات تكلمت عن امكانية أن يعرف النبي صلي الله عليه وسلم الغيب بأنواعه في حالة وجود واسطة هي جبريل الملك، ثم يضيف أحمد صبحي فيقول: ونتساءل ما هى الأحاديث المتواترة التي يمكن أن نأخذ منها أمور الغيبيات مأخذ العلم اليقين والتسليم؟ إن الحديث المتواتر هو الذي يفيد اليقين وليس محلًا للشك أو الظن، وعند أكثرية المحققين مثل الحازمى والشاطبى وأبى حيان والبستى والنووي فإنه لا وجود للحديث المتواتر [وأقول البنداري: بالنسبة للحديث المتواتر، فتعريف المتواتر لغة في مختار الصحاح: [وتر] و ت ر: الوِتْرُ بالكسر الفرد وبالفتح الذحل هذه لغة أهل العالية وأما لغة أهل نجد فبالضم ولغة أهل تميم بالكسر فيهما والوَتَرُ بفتحتين وتَرُ القوس و الوَتِيرَةُ الطريقة يُقال ما زال على وَتِيرةٍ