مسلمون. ونترك علماء الأصول وآراءهم واجتهاداتهم ونلتفت إلى القرآن الكريم نحاول الإجابة على نفس السؤال: هل تحدث النبى عن عذاب القبر، وبمعنى آخر: هل كان النبى يتحدث عن الغيبيات؟ وبمعنى آخر: هل كان النبى يعلم الغيب ويتحدث في الغيبيات من واقع علمه بالغيب؟ .. إن الإجابة على هذه الأسئلة من القرآن الكريم تستلزم منا أن نضع عناوين للعديد من الآيات التى تؤكد نفس المعنى الذى يحتويه العنوان والتى لا يستطيع المسلم إلا أن يقول لكل آية عبارة واحدة هى"صدق الله العظيم". ... الله وحده هو الذى يعلم الغيب: هذا المعنى تؤكده الآيات الكريمة الآتية {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاّ هُوَ} (الأنعام 59) . {فَقُلْ إِنّمَا الْغَيْبُ للّهِ} (يونس 20) . {وَللّهِ غَيْبُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلّهُ} (هود 123) . {وَلِلّهِ غَيْبُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} (النحل 77) . {قُل لاّ يَعْلَمُ مَن فِي السّمَاواتِ والأرْضِ الْغَيْبَ إِلاّ اللّهُ} (النمل 65) .
وكل الآيات الكريمة تؤكد نفس المعنى بأسلوب القصر والحصر، أى لا