فهرس الكتاب
* أمَّا تعليقكم الثاني المبُتديء بـ: )) ثم المسألة -نفسها-مسألة خلافٍ بين أهل العلم-من قَبل ومن بعد-………… (وذِكركم الشيخ الألباني ومَدحه،وذِكركم رأيه-رحمه الله-في المُرجئة رَدًَّا على مَن اتهمه بالإرجاء-بزعمكم-) (( .
فرَحِم الله شيخنا"محمد ناصر الدين الألباني"، وأعظم الله أجر مَن كان له نصيرًا، ورِدْئًا، وظهرًا؛ الشيخ محمد إبراهيم شقره.
* أمَّا قولكم: )) ثانيًا: مسألة (تارك الصلاة) أدلة المُختلفين فيها كثيرة ، وكثيرة جدًا ، ليست - فقط - هذا الحديث أو ذاك ، وإنما هي أوعب وأوسع ، وأجلُّ، وأرفع……… (( .
رَدٌّ: تقولون: )) أدلة المُختلفين فيها كثيرة (( ، فهل هي غير الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي استند كل فريق إليها في رأيه؟! فهل هناك من أدلةٍ غيرها أوسع وأوعب، وأجلُّ،وأرفعُ من الآيات والأحاديث؟!.
إن مقولتكم تُلَمِّح إلى أن هناك من الأدلَّة ما هو أوسعُ،وأوعبُ،وأجلُّ،وأرفعُ،من الآيات والأحاديث.
ثم إن كانت الأدلة فيها كثيرة وكثيرة وكل فريق استند إلى ما يراه من دليلٍ مؤيِّدٍ لقوله بالكفر المُخرج من المِلَّة ، أو غير المُخرج ، وكلهم من أجلَّة العلماء وأفاضلهم )) أوَغَلطوا غلطًا عظيمًا وعظيمًا جدًا (( ،(1) أولئك العظماء من السلف والخلف مِمَّن هم على نهج السلف، ممن قالوا بكفر تارك الصلاة؟!.
فما لكم لم تُشْعِروا"الشيخ عبدالعزيز بن باز"-رحمه الله-عن غلطه هذا-بنفس أسلوبكم مع »الشيخ« هنا- وفتاويه مُتَواتِرَةٌ في هذا،وما يَتَرَتَّب عنده -رحمه الله- على تارك الصلاة في الدنيا والآخرة؟!.
وما لكم لم تُشْعِروا الشيخ"محمد بن صالح العثيمين"-حفظه الله- بفداحة قوله هذا في كتابه الصغير اللطيف الجامع"حكم تارك الصلاة"، وذِكْرِه فيه ما يَتَرَتَّب على الرِّدَّة بترك الصلاة (2) -بنفس الأسلوب مع»الشيخ«؟!.
(1) انظر الأصالة ص30.
(2) حكم تارك الصلاة، الطبعة الثانية،لابن العثيمين، ص21.