بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ لله الذي أمَدَّنَا بكُلِّ فَضْلٍ و نِعْمَةٍ ، و الصَّلاةُ و السَّلامُ على خيرِ نَبيٍّ بُعِثَ إلى خَيرِ أُمَّة ، و على آله و صَحْبِهِ و مَنْ سارَ على طريقهم و عمل بالسُّنَّة ، أمَّا بَعدُ:
فهذا جوابٌ من أجْوِبَةِ الإمَام العَدْل تقيِّ الدِّين ، أبي العبَّاس ابنِ تَيْمِيَّةَ - رحمَهُ الله تعالى -لم يرَ النُّور قبلُ - كانَ دفينًا في كتابٍ كبِيرٍ واسِعٍ -لم يَرَ النُّورَ بَعْدُ -، ألاَ و هو كتابُ (( الكواكب الدَّرَارِي ) )للعلاَّمَةِ ابنِ زَكنُون - رحمه الله تعالى -
و هو جوابٌ عنْ جمَاعةٍ منَ النِّسَاء تظاهرنَ بسلوك طريق الفقر و التصوُّف ، و اجتمَع إليهِنَّ الرِّجَال و النِّسَاء لإقامَة السّمَاع الشيطانِي ، مَع شرور أخرى .
وصف النُّسخَة الخطِيَّة
يقع هذا الجواب في وَرَقتين ( من 89/ ب إلى 90/ أ ) ضمنَ الكتاب الكبير الذي حوى الدُّرر و النَّفائس: (( الكواكِبِ الدَّرَارِي ) )للعلاَّمَةِ ابنِ زَكنُون - رحمَه الله تعالى - ، و قد حصلتُ على نُسْخَةٍ له من صُورةٍ للكواكب في (( مَركز المَخطوطات و التُّراث ) )تحت رقم: 44/ 132 ( 2811 ) ، و الذي صوَّرَه عنِ الأصلِ المَحفُوظِ بالمَكتبة الظَّاهرية بدمَشق الشَّام .
و الجوابُ كُتِبَ بخطٍّ نسخيٍّ جيِّد ، مِسطَرةُ كلِّ وجهٍ من الورقة 28 سطرًا .