منذ أن قام الأخ الغالي أبي حمزة بنشر مشاركاتي في هذا الموقع المبارك وخاصة مقال"تحذير: للبالغين فقط!!"والمقالات المتعلقة به وأنا أتلقى رسائل ممن تفضل علي الله بأن سخرني لأكون سببًا في عودتهم إلى الله وتجاوز عددها الثلاث مائة من مختلف بقاع العالم ولله الحمد والمنه ولكن هناك رسائل مؤثرة لا أنتهي من قراءتها إلا والدمع يسيل من عيني المًا وحسرةً وفرحًا .. المًا لوجود هذه الفئات في مجتمعات يقال بانها إسلامية وحسرة لأن مجهودي محدود وقدراتي المادية كذلك وفرحًا لأن الله قد تفضل علي بهذا الفضل العظيم فجعلني سببًا لهدايتهم وإني لأحبهم فيه.
واخترت لكم اليوم رسالة من تلك الرسائل قد لا تكون أكثرها تاثيرًا ولكنها نموذج لا زلت احتفظ فيه لأستشهد بها بعد أن إستأذنت صاحبتها بشرط عدم ذكر الإسم أو أي بيانات قد تكشف هويتها تقول في رسالتها بعد السلام وعبارات الإطراء: