فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 5

هذه الرسالة أبكتني لأنها حملتني عبئًا كبيرًا لا استطيع تحمله فمن أنا ؟ وما مقدار العلم الذي أملكه ؟ وما هي إمكانياتي المادية لأستغلها في الدعوة ؟؟ ولكن هل أجلس وأكتفي بالبكاء والتمني ؟ لا وألف لا ..

هذه الرسالة صرخة في أذن الدعاة في جميع انحاء العالم الإسلامي كفاكم نومًا هيًا استيقضوا وأ نقذوا هؤلاء الذين اتبعوا اهواءهم فضلوا ... هذه الرسالة وغيرها الكثير دليل على أن هناك خللًا في آلية الدعوة لا يمكن تجاهله

أحبتي في الله في يوم من الأيام كنت اتهرب من سؤال وضع في الصفحة الرئيسية لأحد المواقع.. كم شخصًا هداه الله على يديك ؟؟ حتى لجات إلى الله بدعاء خالص في سجودي دعوته ليجعلني خادمًا لهذا الدين واستجاب الله لي وأوحى لي بتلك المقالات والأفكار الدعوية فكان لها من التأثير الطيب ما لم أتوقعه أتدرون لماذا ؟ لأنها خرجت من قلب غيور ناصح فلامست تلك القلوب وتشربتها ، لأنني لم أعنف وأصرخ واتشنج بل نصحت باللين وبالكلمة الطيبة لأنني لم ادع المثالية ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول:"كل ابن آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون"

أحبتي في الله أنا لا أملك من العلم شيئًا يذكر فلم ادرس علوم الدين ومع هذا استطعت بتوفيق من الله وفضل أن أعيد المئات لجادة الحق بل إن بعضهم أصبح من حفظة كتاب الله وامتهن البعض الآخر الدعوة إلى الله وتحجبت فتيات وبعضهن تزوج برجال صالحين ولله الحمد ولا اقول ذلك بدافع الرياء بل من أجل بث الحماس في صدوركم أيها الإخوة والأخوات... لا تحتقروا انفسكم وإمكانياتكم وما لديكم من علم فقد اوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال:"بلغوا عني ولو آية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت