فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 58

يضحك: احتسبناه في جنب الله، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون. [1]

مُصابة في ابنها:

إحدى المكروبات المصابات، تقول عند مصيبتها بأحد أبنائها: الحمد لله على السرَّاء والضرَّاء، والعافية والبلاء، والله ما أُحِبُّ تأخير ما عجل الله ولا تعجيل ما أخَّره الله، وكل ذلك في كتاب، إن ذلك على الله يسير، فما أبرم الله لم يُنتقض وما نقض الله لم يُبْرم. [2]

جواب مؤمن راضٍ بقضاء الله وقدره:

قيل لرجل: كم لك من ولد؟ قال: تسعة، فقيل له: إنما نعرف لك ابنًا واحدًا، فقال: الحمد لله، كان لي عشرة أبناء، فقدمت تسعة احتسبتهم عند الباري الرحيم، وبقي واحد لا أدري أنا له أم هو لي. [3]

أربعة تهوِّن المُصيبة:

وسُئِلَ بزرجمهر عن حاله في نكبته، فقال: عَوِلْتُ على أربعة أشياء:

أولها: أنِّي قُلْتُ القضاء والقدر ولا بُدَّ من جريانهما.

الثاني: أنِّي قُلْتُ إن لم أصبر فما أصنع.

الثالث: أنِّي قُلْتُ قد كان يجوز أن يكون أعظم من هذا.

(1) كشف الكربة عند فقد الأحبة.

(2) كشف الكربة عند فقد الأحبة.

(3) كشف الكربة عند فقد الأحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت