فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 9 من 26

ففي الرقية من اللدغة. حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إذ سجد فلدغته عقرب في إصبعه، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"لعن الله العقرب ما تدع نبيَا ولا غيره". قال: ثم دعا بإناء فيه ماء وملح فجعل يضع موضع اللدغة في الماء والملح ويقرأ:"قل هو الله أحد، والمعوذتين حتى سكنت" (28) .

وفي الرقية من الحمة حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"رخص في الرقى من كل ذي حمة" (29) . والحمة: السم.

وفي الرقية من القرحة والجرح حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح: قال بإصبعه: هكذا. ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها فقال: باسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا، يشفي سقيمنا بإذن ربنا" (30) . قال ابن القيم: هذا من العلاج الميسر النافع المركب. وطبيعة التراب الخالص باردة يابسة أشد من برودة جميع الأدوية المفردة الباردة؛ فتقابل برودة التراب حرارة المرض، لاسيما إذا كان التراب قد غُسل وجُفف. ومعنى الحديث: أنه

28-أخرجه ابن ماجة في سننه: كتاب إقامة الصلاة: باب ما جاء في قتل الحية والعقرب في الصلاة ح (1246) وانفرد به. وانظر تحفة الاشراف ح (16125) . قال الهيثمي في المجمع (5/111) رواه الطبراني في الصغير واسناده حسن. وانظر صحيح سنن ابن ماجة للألباني ح (1030) . والسلسلة الصحيحة للألباني ح (547) و (548) .

29-أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية الحية والعقرب ح (5741) ، ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة ح (2193) ، وانظر تحفة الاشراف ح (16011) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت