الصفحة 18 من 108

وبيان النبي - صلى الله عليه وسلم - له، ثم قال: (جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم) . فجعل ذلك كله دينا، وما بين النبي - صلى الله عليه وسلم - لوفد عبد القيس من الإيمان ... وقوله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} /آل عمران: 85/.

** - حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بارزا يوما للناس، فأتاه جبريل فقال: ما الإيمان؟ قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالعبث) . قال: ما الإسلام؟ قال: (الإسلام: أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان) . قال: ما الإحسان؟ قال: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) . قال: متى الساعة؟ قال: (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله) . ثم تلا النبي - صلى الله عليه وسلم: {إن الله عنده علم الساعة} الآية، ثم أدبر، فقال: (ردوه) : فلم يروا شيئا، فقال: (هذا جبريل، جاء يعلم الناس دينهم) .

قال أبو عبد الله: جعل ذلك كله من الإيمان.

كتاب التفسير. باب: {إنه الله عنده علم الساعة} /34/

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت