** وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد (وتقاربا في اللفظ. قال ابن رافع: حدثنا. وقال عبد: أخبرنا) عبدالرزاق. أخبرنا معمر عن الزهري؛ قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: حين أسري بي لقيت موسى عليه السلام (فنعته النبي- صلى الله عليه وسلم -) فإذا رجل (حسبته قال) مضطرب. رجل الرأس. كأنه من رجال شنوءة. قال، ولقيت عيسى (فنعته النبي- صلى الله عليه وسلم - فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس"(يعني حماما) قال، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه. وأنا أشبه ولده به. قال، فأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر. فقيل لي: خذ أيهما شئت. فأخذت اللبن فشربته. فقال: هديت الفطرة. أو أصبت الفطرة. أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك".
-كتاب الإيمان باب معنى قول الله عز وجل: {ولقد رآه نزلة أخرى} ، وهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الإسراء؟.
** وحدثني أبو الربيع الزهراني. حدثنا عباد (وهو ابن العوام) حدثنا الشيباني قال: سألت زر بن حبيش عن قول الله عز وجل: {فكان قاب قوسين أو أدني} [53/النجم/ الآية-9] قال: أخبرني ابن مسعود؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى جبريل له ستمائة جناح.
** حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا حفص بن غياث عن الشيباني، عن زر، عن عبدالله؛ قال: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [53/النجم/ الآية-11] قال: رأى جبريل عليه السلام له ستمائة جناح.
** حدثنا عبيدالله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن سليمان الشيباني. سمع زر بن حبيش عن عبدالله؛ قال: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [53/ النجم/ الآية 18] قال: رأى جبريل في صورته، له ستمائة جناح.
-كتاب الإيمان - باب معنى قول الله عز وجل: {ولقد رآه نزلة أخرى} ، وهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الإسراء؟.