الصفحة 24 من 101

كما أنني لم أنس عناوين وهواتف الأصدقاء أقنعت نفسي أنني سأسافر للسياحة.. لا للمظاهر والبهرجة.. لذا اشتريت من الملابس أبسطها.. وحملت من المال ما يكفيني..

لغتي الإنجليزية لم تساعدني في محطتي الأولى حيث يتكلم الشعب الفرنسي اللغة الفرنسية ولكن عندما استقلت سيارة أجرة من المطار إلى مدينة باريس..

عرف أن اللغة الإنجليزية يتحدثها أصحاب الفنادق والمحلات الكبرى..

نزلت في فندق متواضع وكان الجو باردًا.. وملابسي يبدو أنها لن تقوم بالواجب.. فجسمي بدأ يرتعش من البرد.. الليلة الأولى مضت.

وسرني أنني عندما اتصلت على صديقي وكان في مدينة بعيدة عن باريس وأخبرته بقدومي.. أطهر لي السرور وأخبرني أنه سينتظرني غدًا عند محطة القطار في مدينته..

في الغد حملت حقيبتي.. وركبت القطار..

ولا شك أنني عاتبت نفسي لكثرة التقاطي للصور.. خوفًا من نفاد الأفلام التي معي..

ولكن المناظر الطبيعية.. تأسرك بجمالها..

قبل وصول القطار بفترة..

أخرجت صورة صديقي الفرنسي أتفحصها.. لكي أتعرف عليه.. فأنا لم أره ولم يرني من قبل..

لم أجد صعوبة عند توقف القطار ونزولنا في التعرف على صديقي..

سار بنا إلى منزله.. وكان يتلكم الإنجليزية.. لغة المراسلة بيننا..

قضيت أيامًا جميلة عندهم.. امتدت لخمسة أيام.. ثم بعد أن شاهدت مدينته وزرت مناطق السياحة فيها..

سافرنا سويًا إلى مدينة أخرى مكثنا فيها يومين ثم عدنا إلى باريس معًا وأمضينا فيها ثلاثة أيام عند أحد أصدقائه..

? بعدها غادرت إلى ألمانيا..

نفس مشكلة اللغة من جديد فالألمان لا يتكلمون إلا اللغة الألمانية.

في ألمانيا ارتحت أكثر لأن صديقي يملك سيارة.. وهذا ساعدنا على حرية الحركة وإن كان أفقدنا بعض المتعة من السفر في القطار والرحلات الجماعية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت